كيف يدعم مشروع التنمية المستدامة للطاقة والاقتصاد (SEED) الذي تنفذه Cowater البلديات للاستثمار في البنية التحتية الخضراء وتعزيز الاقتصادات المحلية ودفع الاستدامة طويلة المدى.
واجهت البلديات في عجلون ودير علا ووادي الأردن الجنوبي تاريخياً تحديات هيكلية قيدت قدرتها على تقديم خدمات مستدامة ومتابعة التنمية طويلة المدى. إن القدرة التقنية المحدودة لتصميم وإدارة مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق، إلى جانب فواتير الكهرباء المتزايدة، وضعت ضغطاً مستمراً على الميزانيات البلدية. في كثير من الحالات، استهلكت تكاليف الطاقة حصة كبيرة من النفقات السنوية، مما أدى إلى تراكم الديون ودورات إدارة الأزمات قصيرة المدى بدلاً من التخطيط طويل المدى. في إطار SEED، المرحلة الأولى والثانية، تم تقديم نهج مختلف — يتمحور حول الشراكة والملكية المشتركة والاستثمار طويل المدى في البنية التحتية الخضراء.
نموذج شراكة للاستثمار البلدي المستدام
بدلاً من التعامل مع البلديات كمستفيدين، أسس SEED شراكات استراتيجية مع ست بلديات من خلال اتفاقيات المساهمة وآليات تقاسم التكاليف والملكية المشتركة. هذا النموذج أعاد تموضع البلديات كمستثمرين نشطين في البنية التحتية الخضراء وأصول التنمية طويلة المدى.
قدمت Cowater القيادة التقنية وهيكلة المشاريع وبناء القدرات، بينما ساهمت البلديات بالأراضي والتسهيلات التنظيمية والتمويل المشترك. معاً، شكلت هذه الأدوار شراكة متوازنة قائمة على المسؤولية المشتركة والمساءلة المتبادلة.
“لم نتعامل مع البلديات كمستفيدين. تعاملنا معها كشركاء — بناء الثقة والملكية والمسؤولية المشتركة التي ساعدت في إطلاق القيادة المستدامة ونتائج التنمية طويلة المدى.”
محمد رمضان، قائد الفريق، مشروع التنمية المستدامة للطاقة والاقتصاد (SEED)
الطاقة المتجددة: الإغاثة المالية والأثر الدائم
من خلال هذه الشراكة، تم إنشاء أربع مزارع شمسية كهروضوئية واسعة النطاق في عجلون ودير علا، كل منها بقدرة 950 كيلوواط. مزرعتان شمسيتان إضافيتان في وادي الأردن الجنوبي قيد التصميم حالياً، باستخدام نفس الإطار المؤسسي والتقني والمالي.
من خلال تقليل نفقات الكهرباء، استقرت البلديات ميزانياتها وخلقت مساحة مالية لتحسين الخدمات والحفاظ على البنية التحتية وتخطيط مبادرات التنمية المستقبلية — الانتقال من الميزانية المدفوعة بالديون نحو الإدارة المالية القائمة على الابتكار.
امتدت الفوائد إلى ما هو أبعد من توفير التكاليف. أصبحت الخدمات البلدية أكثر موثوقية، وظهرت فرص عمل خضراء، وتعززت المهارات التقنية المحلية.
لمزرعة شمسية تشغيلية واحدة فقط، تشمل النتائج السنوية:
- 11,327,620 كيلوواط ساعة من الكهرباء المُولدة
- 8,246.51 طن من ثاني أكسيد الكربون المُتجنب
- متوسط وفورات 1.33 مليون دينار أردني (2.37 مليون دولار كندي) سنوياً مما يُظهر عوائد مالية وبيئية واجتماعية.
بناء القدرات والزخم الوطني
كان بناء القدرات محورياً في SEED المرحلة الأولى والثانية. تلقت الفرق التقنية والإدارية البلدية دعماً عملياً في تصميم المشاريع والنمذجة المالية والمشتريات والحوكمة — مما مكنها من تخطيط مبادرات جديدة والتعامل مع المانحين الدوليين بثقة.
أصبحت الشراكة نموذجاً وطنياً يُحتذى به، مُلهمة بلديات أخرى ومُظهرة أن الاستثمارات الخضراء اللامركزية قابلة للتمويل والتوسع والتأثير.
طريقة عمل
الأهم من ذلك، أظهرت SEED المرحلة الأولى والثانية أن الشراكة نفسها مُضاعف للنتائج. عندما تعمل البلديات والمشاريع كشركاء متساوين — يتشاركون المخاطر والملكية والمسؤولية — تصل النتائج إلى مستويات أعلى من التأثير والاستدامة. هذه المبادرة أكدت مبدأً بسيطاً لكنه قوي: النجاح ليس هدفاً يُحقق، بل طريقة عمل.
حول SEED
بتمويل من الشؤون العالمية الكندية وصندوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة الأردني، يُعزز SEED النمو الاقتصادي المستدام والشامل للمجموعات المحرومة في مناطق وادي الأردن وعجلون في الأردن من خلال اعتماد تقنيات الطاقة المتجددة منخفضة الكربون. تشمل إنجازات المشروع حتى الآن وصول 1,200 أسرة إلى التمويل من خلال المشروع؛ تركيب 850 سخان مياه شمسي، وتركيب 350 لوح شمسي. دعم SEED أيضاً ست مدارس ومراكز صحية في تركيب أنظمة الطاقة المتجددة وتجديد مبانيها لتحسين كفاءة الطاقة فيها.
لمعرفة المزيد حول SEED، قم بزيارة صفحة المشروع الإلكترونية.