في مالي، يعتمد أكثر من 80٪ من السكان على الزراعة أو الثروة الحيوانية أو الصيد، وهي قطاعات معرضة بشدة لتأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك الجفاف والتصحر، مما يزيد من مخاطر الأزمات الغذائية وانعدام الأمن. توجد حلول فعالة من حيث التكلفة وخيارات سياسية لتقليل هذه المخاطر، لكنها تتطلب تمويلاً وخبرة تقنية وتنسيقاً.
بالتعاون مع وكالة البيئة والتنمية المستدامة، يسعد كواتر أن تبدأ دراسة، بتمويل من بنك التنمية الأفريقي، لتطوير استراتيجية تمويل المناخ والبيئة لمالي. تدعم هذه الدراسة بشكل مباشر الرؤية التي اعتمدتها وزارة البيئة والصرف الصحي في مالي للمساهمة في تقليل التدهور البيئي، وتعزيز مشاركة القطاع البيئي في الاقتصاد الوطني، ودعم الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للسكان في مكافحة الفقر والتكيف/التخفيف من تغير المناخ.
الأهداف هي:
- إعداد خريطة شاملة للآليات والفرص لتعبئة الموارد – بما في ذلك الوطنية والدولية، المالية وغير المالية، المبتكرة والخاصة – وفقاً لمعايير ذات صلة (الأهلية، الإمكانات، إمكانية الوصول، الشروط، إلخ);
- تقييم احتياجات التمويل للبيئة والتنمية المستدامة في مالي خلال الفترة المغطاة (2018-2022);
- تحديد آلية تنسيق لضمان التمويل المستدام للتنمية البيئية والمستدامة في مالي.
ستضع هذه الدراسة الأساس لمالي للوصول إلى الدعم المالي والتقني لتنفيذ خطة العمل الوطنية الخاصة بها، وتنسيق الإجراءات لتحسين مرونة المجتمعات في المناطق الحضرية والريفية.


